تتواصل جهود الهند نحو التنمية المستدامة بهدف أسمى هو حل أزمة الجوع العالمية
أظهرت الهند تقدمًا كبيرًا في الحد من الفقر، حيث خرج أكثر من 415 مليون شخص من دائرة الفقر، وهو ما يتجاوز الهدف المعلن لعام 2030، كما أعلنت روشيرا كامبوج، الممثلة الدائمة للهند لدى الأمم المتحدة، في حدث عقد في وقت سابق هذا الأسبوع.
 
خلال جلسة عقدت في الأمم المتحدة بعنوان "الإنجازات في مجال الأمن الغذائي: الخطوات التي تقدمها الهند نحو أهداف التنمية المستدامة" يوم الثلاثاء (2 أبريل 2024)، ألقت كامبوج الضوء على جهود الهند في مكافحة الجوع وتحقيق التنمية المستدامة.
 
قالت: "إننا نتخذ خطوات جريئة، خصوصًا في القضاء على الفقر، فأعمالنا اليوم ترسم لوحة الغد، إنها رحلة الأمل، رحلة التغيير، لقد كتبنا التاريخ بالفعل، فأكثر من 415 مليون شخص في الهند خرجوا من الفقر."
 
تركز كامبوج في كلمتها على المساهمة الملحوظة لمؤسسة أكشايا باترا، التي حققت مؤخرًا إنجازًا بارزًا بتقديم 4 مليارات وجبة.
 
أشارت كامبوج إلى أن مؤسسة أكشايا باترا، التي حظيت باعتراف جامعة هارفارد للأعمال بمنهجها المبتكر في حل مشكلة الجوع وتحقيق أهداف التعليم، تعتزم إطعام 3 ملايين طفل بحلول عام 2025، قائلة: "تتألق جهودهم كنموذج للأمل ونموذج للعمل التأثيري، وهو ما يتجاوز مجرد إطعام الجياع، بل يتعلق بتثقيف الشباب وتمكين المرأة."
 
حضر الحدث الحائز على جائزة نوبل، كايلاش ساتيارثي، ورئيس مجلس إدارة إنفوسيس الفخري، نارايانا مورثي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة أكشايا باترا، مادو بانديت داسا، حيث ناقشوا جهود الهند نحو الرفاه العالمي وأبرزوا دور المؤسسة في مكافحة الجوع.
 
علاوة على ذلك، أكدت كامبوج على العقيدة الهندية "فاسودايفا كوتومباكام" – والتي تعني "الأرض واحدة، الأسرة واحدة، المستقبل واحد" – والتي تجسد النهج الشامل للهند نحو التنمية المستدامة.
 
في خطابها، أشارت كامبوج أيضًا إلى مبادرة برادهان منتري بوشان شاكتي نيرمان (PM POSHAN)، وهي مبادرة رئيسية تطعم أكثر من 100 مليون طفل في مليون مدرسة وتدمج الدخن في نظامهم الغذائي، وبذلك تتقدم نحو هدف الجوع الصفر (SDG 2).
 
قد قامت مؤسسة أكشايا باترا بتوسيع مهمتها على مدى العقدين الماضيين، ليس فقط من خلال برامج الإطعام ولكن أيضًا من خلال المبادرات التي تدعم تطوير الأطفال وتعليمهم بشكل عام. تهدف جهود المؤسسة، التي تلقت الاعتراف على المستوى العالمي، إلى ضمان عدم الاضطرار للأطفال للاختيار بين التعليم والتغذية.
 
تغطي برامج الإطعام التي تقدمها المؤسسة نطاقًا واسعًا، بدءًا من برنامج POSHAN لخدمة الأطفال في المدارس، وصولًا إلى المبادرات التي توفر وجبات للنساء الحوامل، والأمهات المرضعات، والأطفال الصغار. وتوسع أكشايا باترا نطاق تأثيرها من خلال التعليم الرقمي، وبرامج المنح الدراسية، وتحسين البنية التحتية في المدارس. وأشارت كامبوج أيضًا إلى تركيز الهند على عرض الدخن، وهو محصول تقليدي، في قمة العشرين.
 
ملخصا، لا تزال جهود الهند نحو التنمية المستدامة متواصلة بغية تحقيق الهدف الأصلي وهو حل أزمة الجوع على مستوى العالم.