بدأت العمل على مشروع بناء مدرسة تم تمويله بواسطة الهند في منطقة دارتشولا في نيبال <div> <p> منذ عام 2003 ، أطلقت الهند أكثر من 551 مشروعًا لتطوير المجتمع بتأثير كبير في مختلف القطاعات في نيبال </div> </p>
في تطورٍ هامٍ في التعاون الثنائي، تم وضع حجر الأساس بطقس رسمي لمبنى مدرسة شري غالياناث الثانوية الجديدة في بلدية شايلياشيكار، مقاطعة دارشولا، نيبال. يعتبر هذا الحدث نقطة تحول في تعاون التنمية بين النيبال والهند، حيث تمول حكومة الهند هذه المبادرة بتكلفة تصل إلى 27.30 مليون روبية نيبالية.
 
حضر الحفل عدة شخصيات بارزة بما في ذلك بيجاي سينغ دهامي، عمدة بلدية شايلياشيكار، و براشانت كومار سونا، الأمين الثاني بسفارة الهند في كاتماندو.
 
التنمية الشاملة من خلال البنية التحتية للتعليم
 
سيضم المبنى المدرسي الجديد مبنى من طابقين مجهز بتجهيزات عصرية بما في ذلك مرافق مرحاض مخصصة، وكتلة مكتبية، وأثاث معاصر، والذي من شأنه أن يحول المشهد التعليمي في البلدية. يُصنَّف هذا المشروع على أنه مشروع تنموي ذو تأثير كبير على المجتمع (HICDP)، وهو جزء من اتفاق أوسع بين حكومتي الهند والنيبال يهدف إلى تعزيز المرافق والمعايير التعليمية في المنطقة.
 
خلال حفل وضع حجر الأساس، أثنى العمدة دهامي على الدعم المستمر من الحكومة الهندية في تعزيز التنمية في القطاعات الأولية في نيبال. يُعتبر هذا المشروع مثالًا رئيسيًا على الشراكة القوية في التنمية بين الهند والنيبال، حيث يركز على التحسينات الكبيرة في مرافق التعليم والبنية التحتية.
 
منذ عام 2003، أطلقت الهند أكثر من 551 HICDPs في مختلف القطاعات في النيبال، وأكملت بنجاح 489 من هذه المشاريع. تشمل هذه المبادرات 40 مشروعاً في مقاطعة سودورباششيم، حيث تستضيف دارشولا نفسها 10 مشاريع كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، تبرعت الحكومة الهندية بسخاء بـ 1009 سيارات إسعاف و300 حافلة مدرسية لمختلف مواقع الرعاية الصحية والمؤسسات التعليمية النيبالية في مناسبات مثل يوم الاستقلال الهندي ويوم الجمهورية. من بينها، استفادت دارشولا من ثمانية سيارات إسعاف وحافلتين مدرسيتين، مما كان له الأثر الكبير في تعزيز مرافق الرعاية الصحية المحلية ووسائل النقل التعليمية.
 
إن بناء المبنى المدرسي الجديد في مدرسة شري غالياناث الثانوية من المتوقع أن يوفر دفعة كبيرة للمرافق التعليمية في المنطقة. بفضل التحسينات في البنية التحتية، سيستمتع الطلاب ببيئة تعليمية أفضل تساهم في رفع المعايير التعليمية والإنجاز الأكاديمي العام. ومن المتوقع أيضاً أن تلعب هذه المبادرة دوراً حاسماً في التنمية الأوسع للقطاع التعليمي في المنطقة، مما يساهم بشكل إيجابي في رفع مستوى المجتمع.
 
التنفيذ المستمر للHICDPs يسلط الضوء على الدعم المستمر من حكومة الهند في مساعدة حكومة النيبال في جهودها التنموية، خاصة في قطاع التعليم. يعكس هذا التعاون العلاقة المتعددة الجوانب والمتجذرة بين البلدين المجاورين، مما يظهر التزاماً مشتركاً بتحسين حياة الشعب النيبالي من خلال مشاريع التنمية الاستراتيجية.